Showing posts with label دنيا. Show all posts
Showing posts with label دنيا. Show all posts

Friday, December 13, 2013

*107* القوى السبع السحرية

#خواطر ليلية مع القوى السبع السحرية

________________________________


القوى السحرية ليست بدعة أو خرافة .. القوى السحرية كائنة أمام الجميع منذ أكثر من 1400 عام, ولكن يخطئ أغلب الناس في تقدير قواها و التصديق فيها وفي مفعولها 

القوى السحرية .. متوفرة .. ليست للجميع و لكن في وقت من الأوقات تجتمع الواحدة تلو الأخرى و الحكماء و ذوي البصائر المنيرة هم من يحسنون استخدامها و استغلالها طبقا لـ Manual السحر المنزّل لها 

القوى السحرية متعددة .. ولكن أكثر ما شدني منها هم "القوى السبعة" .. شائعة في تداولها .. غريبة عن تداركها .. لا تجتمع إلا لدى الأقوياء!

تتوافر لدى العامة بضع منها .. ثم لدى الطبقة المميزة البضع الآخر .. و كلما اجتمعت قوى لدى أحدهم, كان بين خيارين إما رؤيتها و ادراكها, و عليه يرتقي, و إما أنه ليس أهل لها بعد فسرعان ما يفقدها 
________________________________



وفي خواطري تأتي القوى حسب توفّرها و قوة سحرها و سرعة مفعولها .. من الأعم للأخص هكذا:

***1) دعاء الساجد***
(أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) - صحيح مسلم
_____

***2) دعاء قائم الثلث الأخير من الليل***
(ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له) - رواه الترمذي
_____

***3) دعاء الصائم وقت الافطار***
(ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر) - صححه الألباني
وفي رواية أخرى (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم)
_____

***4) دعاء وقت نزول المطر***
(اطلبوا إجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول المطر) - صحيح الألباني
_____

***5) دعاء المسافر***
(ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر) - صححه الألباني
_____

***6) دعاء المريض***
(عودوا المرضى وأمروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة ، وذنبه مغفور) - حديث مرفوع
(إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك ، فإن دعاءه كدعاء الملائكة) - رواه ابن ماجة
(لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ) - رواه ابن عباس
_____

***7) دعاء المظلوم***
(اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب) - صحيح مسلم
(ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم) - صححه الألباني

_____

ولأن القوى السحرية مهما اجتمعت يظل منها ما هو فريد يميز الأنوار المضيئة من السحرة عن االعامة, فها هي القوى الفريدة الغير متوفرة لدى الجميع و إن كان الكثير ظاهريا يمتلكها, فالقليل فعليا يُحسن استخدامها و يُصدق بها 

*****دعاء الأم والأب*****
(ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر) - صححه الألباني
_____

*****دعاء الإمام العادل*****
(ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم) - صححه الألباني
_____

فاحذر كل الحذر .. دعاء أم مظلومة مريضة في سفر دائم(ساعية للقمة عيش أو باحثة عن ولدها في سجن من السجون أو فاقدة ولدها أو مفقود لولدها صحته في ضربة غاشمة غادرة) صائمة نهارها قائمة ليلها.. 

أو دعاء إمام عادل مظلوم به ما سبق ذكره..

و في وقت مثل هذا الوقت فيه من سقوط الأمطار ما فيه ..

... تجتمع القوى ...
_________________________________________________________

(( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ))

((وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ))
_________________________________________________________


Friday, December 6, 2013

*106* نفسك بوجهيها


نفسك (الفطرية) وشيطانك (نفسك الأمّارة بالسوء) .. وجهان لعملة واحدة "أنت" 

إن صَلُحَت الأولى فستقودك للارتقاء الربّاني, حيث الرؤية الصحيحة لماهية الحياة, حيث التجرَّد من التفاصيل والدوامات الغاشية والتنَّعُم بحياة تنتظرنا في الأفُق .. حيث السلام والطمأنينة .. حيث الوُد الصحيح .. وُد لكل المخلوقات .. ورؤية جوهر الجمال المكنون بها .. والتماس الضياء الربّاني بكل ما تحمله في طيّاتها ..

و إن استقوت الأخرى فستشدك لدنية الدنيا بجُل معتقداتها, بعبثها وصخبها, بشقائها والتعلُّق بكل زائل فيها, ستفضي عليك البأس والحزَن والسخط, ستغشيك بالتعاسة والهروب الدائم, ستملؤك بالشحناء والبغضاء كلما سار أمر عكس هواك, ستمحي من ذهنك جوهر الكون وأسبابه, ستُعظِّم كل هيّن وتهوِّن كل عظيم ..

ووقت الشدائد تتنازع هاتين .. تارة ترى البشر و تارة تجوب في سخط .. تارة تعفو و تارة تؤلِم .. لا تفهم تقلباتك, ولكنّه الصراع الداخلي ..وبيدك انهائه .. بيدك اللجوء لمالك القلوب ومقلبها .. فسبحانه بيده نصرة الحق بداخلك .. بيده وحده
"يارب .. إن صح منك الوُد فالكل هيّن .. وكل الذي فوق التراب تراب"



Friday, December 28, 2012

*79* وَحشَة

لوهلة..
حينما صارت بي خواطري متعاقبة متسارعة..
حينما أدركت الحقيقة .. ارتعدت روحي داخلي رعدة لم يتمكن جسدي التغاضي عنها .. بل فقد ارتعد لها أيضا و تبعثرت كل جوارحه في جلبة غريبة متناقضة متباعدة ..

ارتعد حينما أدرك كم هي الوحشة التي يعيش بداخلها دون إدراك, وحشة فقدان الحياة من حوله. وحشة أنما حياته على هذه الأرض قصيرة, قصيرة حد عدم الذِكر.

ارتعد من فكرة أنما وقته الذي يقضيه هنا و هناك على هذه الأرض يجهل تمام الجهل كم متبقى له, لا لكي ينعم به وحده ويلهو في كافة أروقة الحياة, أو حتى لتحقيق ما يثبت ذاته و يندرج تحت الأهداف الشخصية, و لكن لينعم بصحبة تلك الأرواح الكائنة حوله طيلة هذه المدة و لم يكتفي منها بعد, بل لم يكن قادرا على النعم بصحبتها بالقدر الكافي لفقدان روحه وسط دوامة الحياة و مشغولاتها الكثيرة المعقدة و التي يدرك مع وقت كم هي "لا شيء" فقط "لا شيء" مقارنة بصحبة أرواح تتمثل في الأهل و الأصدقاء و الأقارب و الجيران و نفوس أخرى صافية صفاء الثلج أعلى قمم الجبال

قد وصلت بروحي الوحشة لذروتها, ذلك حينما أدركت أنه لا يتبقى لها على هذه الأرض سوى القليل و القليل جدا, و في خلال هذا القليل قد تغدو وحيدة حزينة بعيدة كل البعد عن تلك الروح الآنسة لها الرحيمة بها القريبة لقلبها. كتلك الروح التي هلت عليها في وقت عصيب فوجدت معها كل ما يحمل معنى للوجود على هذه الأرض, و كل معنى لسبب خلق الخليقة و التعايش بينهم, وجدت معها و بها ضالتها التي كادت أن تعتقد في نفسها أنما هي خيال لا وجود له على هذه الأرض و في هذه الحقبة وسط هؤلاء الأرواح الكامنة في أجساد غريبة لا تنتمي للبشرية و لا للإنسانية التي عرفتها روحها و آمنت بها و ظلت تبحث عنها طيلة مدتها على هذه الأرض.

و لكن..
ما لبثت أن تفرقت بنا الطرق, و سكنت كل روح ما سكنت و اتخذت ما اتخذت من طرق في هذه الحياة الدنيا.. و افترقت أرواحنا..

و مع إدراكي كم هي الوحشة التي تعيش فيها نفسي .. و مع إدراكي كم هو حق علي أن أترك تلك الدوامات الحياتية التي نشأناها نحن بنو البشر و افقدنا أنفسنا بداخلها, و مع إدراكي كم تحتاج نفسي أن تحيا ما بقي لها من وقت قصير هنا مع من يشعرها حقا بقيمة و معنى هذه الحياة القصيرة, أدركت كم كنت مخطئة و كم أنا نادمة على ما فوته من وقت لم أقضه مع من يستحق حقا المعايشة و الحب و الرأفة و الإخلاص, كم كنت في غفلة طويلة الأمد بعيدة كل البعد عن معنى الحياة الحقيقي

و ها أنا ذا, أكتب قدرا بسيطا عن ما أشعر به رغم عدم تمكني من وصفه حقا لأنه أعمق مما كنت أتصور يوما, و لكن لعل روحا ما بجسدا ما يحركها عقلا ما تدرك تلك الحقيقة فتعود باحثة عن ما فقدته في الطريق, و لعلها ترجع سريعا للكنوز الكائنة في أرواح من حولها و تتدارك خطأ تقصيرها معهم قبل أن يحين الأجل و يبعدها آلاف من السنين علمها عند خالقها قبل أن تتقابل ثانية في جنة الخلد (و هذا حسن ظني بربي).
--


أشعر بوحشة لفقدان صحبتك في هذه الدنيا .. فوحده يعلم متى مقدر لأرواحنا اللقاء ثانية