Saturday, April 27, 2013

*87* قاعدة حلوة :)



المشهد:

شوية بنات على سيدات متجمعين و قاعدين في شبه دايرة أو ساعات شبه مستطيل, شوية قاعدين على الأرض و شوية على كراسي .. في ســـكـــون

هي عندها معرفة (أو عِلم) في حاجة فبتبتسم و تبص في وشوش اللي قاعدين وتبدأ تحكي حكاية توصل بيها المعرفة دي

وبعدين أنظار اللي قاعدين تتحول من "هي" لـ "هي" لما هي الأخيرة تبدأ تحكي في جزء تاني بمعرفة تانية

و لما تبص على وشوش اللي قاعدين و سكينتهم وتركيزهم تحس كدة بـ (شهيق .. زفير .. فيه راحة وجمال مع ابتسامة مش مفرقاك :) )

أصل اللي بيتقال مش أي كلام والسلام .. و الأسلوب مش كلمتين على الطاير .. و اللي قاعدين محدش جابرهم يحضروا .. و اللي بيتكلموا مش مدفوع لهم فلوس عشان يتكلموا :)

أصلها قاعدة لله .. قاعدة ذكر .. بيسموها "حلقة" .. بيقعدوها شوية ناس في مسجد أو بيت ..

بيقراوا شوية قرآن و يعرفوا كام حُكم تجويد بسيط في كل مرة .. و بعدين يطرحوا موضوع و يشوفوا أحاديث بتتكلم عنه و إيه الحكايات اللي كانت متعلقة بالموضوع ده أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) و الصحابى (رضوان الله عليهم) :)

ناس مش مستعجلة عل دنيا .. بس بيحرصوا على "التذكِرة" عشان الدنيا ماتنسيهومش أصل وجودهم على هذا الكوكب العجيب :)

ناس مفيش بينهم مصالح, و بالتالي لا رياء ولا نفاق ولا غيبة ولا نميمة ولا كدب ولا غش ولا (نفسنة) ولا ظن سيء ولا.... ولا أي حاجة من الحاجات اللي بتنكد على الواحد وتبوظ "نفسه" و تتوهها في متاهات الدنيا

ناس بتحب بعض .. لله
ناس بتشجع بعض .. لله
ناس بتبتسم في وشك و تيجي تسلم عليك وتاخدك بالحضن وانت أصلا تبقى أول مرة تشوفهم في حياتك .. لله :)

أصلهم عملواب الحديث اللي بيقول:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده)

في جمال كدة؟ :)
ياريت كل تجمعاتنا فيها ولو 10 دقايق كدة ذِكر :) والله هتفرق كتير :))

يارب كتر حلقاتنا واطرح فيها البركة وزيد :))


Friday, March 8, 2013

*86* صحبة في رسالة (بمناسبة موسم التزاوج)

في وسط موسم التزاوج و الخطوبات اللي قعد له حبة حلوين كدة, كنت مرة معزومة على خطوبة, خطوبة صديقة عزيزة عندي أوي
و على غير العادة كنت مهتمة هالبس إيه مع إيه و هارتب لليوم إزاي. المهم قعدت ألف يومين على حاجة صغيرة أوي كانت ناقصة, و لفيت كمية لف مش طبيعي و مالقيتش حاجة. قلت يمكن أنا اللي جاية على آخر وقت أدور, معلش أنزل تاني يومها الصبح يمكن ربنا يكرمني. و زيه زي اللي قبله مالقيتش حاجة, مش بس كدة ده اليوم ده الدنيا من بيتنا لعباس العقاد كانت واقفة بمعنى مفيش عربية بتتحرك و ده كان شيء غريب جدا, قلت معلش يمكن مقدرلي أشوف حاجة في مكان قريب .. ألف ألف مفيش حاجة, حسيت بخنقة إن ربنا مش مبارك لي في يومي ولا في قضاء حاجتي ولما كان وقت العصر فلقيت مسجد في سكتي دخلت صليت و قلت أعمل الحاجة اللي عمرها ما خيبت ظني أبدا..

افتح المصحف على صفحة عشوائية و أقرأ رسالتي من ربي, أصل بالنسبة لي مفيش حاجة بتحصل عشوائي, كل شيء مقدر, و لما باقرأ من المصحف بيكون مقدر لي أقرأ آية أو معنى يوصلني من آيات يجاوب على سؤالي أو يهدئ روعي ويطمني. باقرأ الصفحتين اللي بافتح عليهم و في أول آيات بتكون الإجابة
المرة دي, كان بالنسبة لي صدمة و حزن شديد, المرة دي كانت الإجابة في أول آية أفتح عليها, كانت..

(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)

أنا كان بقالي بعيد عن صحابي, و بم إن طول عمري كنت بعيدة بنسبة صغيرة, فمع دخول مجتمعات مختلفة البعد ده زاد وخصوصا بعد ما لقيت في المجتمعات دي من هم أقرب لفكري و منظوري للحياة, بس صحابي في قلبي, معزتهم غير أي حد, و كان صعب أوي ماحضرش لأي ظرف كان, و رغم إن آخر فرح حضرته كان قبلها بكتير و كان قلبي مقبوض من الجو بتاعه و الأغاني و الرقص, بس المرة دي كان صعب أوي ماروحش. و لما قرأت الآية بكيت أوي, ماعرفتش أعمل إيه و الرسالة واضحة مفيهاش أي ألغاز

في الآخر قررت أروح أجامل و شوية و أمشي, بس اللي حصل إني الشوية بقوا كتير, مش عشان صحابي كانوا واحشني و كدة, لأ, بس عشان أنا من صدمتي من جو الخطوبة بنوعية الأغاني و الرقص ... إلى آخره, فقدت تركيز لفترة كبيرة و أنا هناك. لفترة قعدت مع نفسي مش قادرة أستوعب..

هو أنا اللي بعدت فنسيت؟ و لا الناس هي اللي اتغيرت؟ و لا احنا بننسى؟ و لا هو فيه إيه؟

حاولت ماظهرش ده بس كان صعب جدا, حاولت أفضل جنب صاحبتي فترة بس أتأملها و أنسى كل اللي بيحصل حوليا و بس أركز في الشعور اللي بيبكيني من جوايا من فرح لفرحتها و خوف و حزن على الوسيلة اللي تمت بيها فرحتها

اليوم ده أنا ندمت, ندمت إني ما استمعتش للرسالة و نفذتها, حقيقي ندمت, لكن بارجع أقول لكل شيء سبب. و أنا لو كنت قعدت في البيت كنت هاندم إني ماروحتش و هافضل متضايقة, لكن مرواحي أكدلي عن يقين إن من يتبع الحق, حق على الله سعادته ورضاه
--

في الخطوبة و لما كنت قاعدة مع بقيت صحابي على التربيزة ماكنتش عارفة أخفي همّي, فقررت أسألهم حاجة عشان أشتت نفسي شوية "هو أنا لو عملت فرحت إسلامي هتحضروا؟" السؤال بالنسبة لواحدة و صحباتها هو سؤال غريب! هو فيه واحدة ماتحضرش فرح صاحبتها مهما كان؟ المهم هم قلبوا الموضوع هزار و قعدوا يضحكوا, بس أنا جوايا كان السؤال بجد .. هو إنتوا فعلا ممكن تحضروه؟ أصل أنا مابقيتش حاسة بالمشترك بينا!

الخطوبة خلصت و مشينا و أنا بعدها اختفيت و بقيت أتجنب الكلام عن أي تفاصيل .. مابقتش عارفة هو المفروض أعمل إيه؟ ولا أقول إيه و لمين و إزاي! زمان لما كنت باتكلم عن الحجاب و احنا صغيرين كانوا بياخدوه بقفش .. و مع الوقت مابقيتش أتكلم و لا في صح و لا في غلط و لحد النهاردة مفيش في إيدي غير الدعاء

بس كان نفسي أقولهم أوي, أوي أوي, خصوصا لما واحدة قالتلي منهم في وسط الخطوبة بتهريج "فكي يا عسكري":

أنا مش اللي غلط, و مش اللي غريبة, و حضوري في حد ذاته كان قمة "الفك" 

أنا بس من زمان أدركت قد إيه أنا بعيدة عن الطريق الصح, و كل ما بامشيه فيه و أدور باكتشف قد إيه أنا أبعد و محتاجة حاجات كتير أوي عشان أكون بس على بدايته

أنا مش غريبة و مش معقداها .. بس أنا عرفت أمشي فين .. و شوفت و قابلت اللي عارفين طريقهم فين و باحاول أكون معاهم ..
مش عارفة أقول إيه, و مش هاعرف أتكلم معاهم ..نفسي  بس .. 

(يا ليت قومي يعلمون)

يا ريتهم يعرفوا قد إيه بحبهم, و قد إيه نفسي كنا نكون صحبة خير في الدنيا و في الفردوس سويا
معرفش إزاي هنكون و إحنا بعاد كل البعد عن الطريق..
 بس حسن ظني بربي خير..  هو الهادي

Monday, February 18, 2013

*85* من خَلَق خالق الخَلْق؟ .. دعوة للتَفَكُّر


يبدو العنوان لبعض الناس (القليلة) مألوف بعض الشيء و حديثه مُكرر
وللبعض يعتقد فيه دعوة للـ "إلحاد" 
و البعض سينكر علي ما أكتب 
و البعض لن يكلف نفسه القراءة حتى (يا عم فكك)
و لكني أنشد هؤلاء الـ "بعض" الذين يكلفون أنفسهم عناء التفكُّر
فإليكم مني دعوة للتفكُّر .. و لوضع أنفسنا و لو لقليل من الوقت في مكان من سلك طريق الإلحاد!

و هنا أقصد بالإلحاد التفكُّر النابع من حقيقة البحث عن الحقيقة ليس إلا
و هو في الأصل ليس إلا طريقا ربانيا يعرفه المسلمون من القرآن أن التدبر و التفكر في الكون و الوجود ما هو إلا هدي رباني في طريق البحث عن الحقيقة و "الحق"
--
سأكتب أفكاري المتناثرة عبر بضع سنين قليلة لي على هذا الكوكب.. في دعوة نفسي للتفكُّر الحر
فاعذروني فيما سأكتب لأن هذه أفكار نفسي الداخلية فلا تؤاخذوني عليها, إنما إن أخطأت فصوبوا لي عسى تعم المنفعة
--
(باكلم نفسي كأني شخص بيقنع شخص .. و ده حالي عموما مش بس في الموضوع ده)

طيب أنا هاكتب عن شيء شاغل عقلي من صغري, و اليومين دول بدأ يلعب بدماغي تاني كتير و هو "الإلحاد"


الفكرة هي مش الإلحاد كـ ظاهرة و لكن كـفكر. من و أنا صغيرة كنت بافكّر هو لو كل حاجة ليها أصل و لها "واجد" طيب مين أو "إيه" وجد ربنا؟
مرة تشاركت مع صاحبتي الأفكار ولقينا إننا بنفكر في نفس الحاجة .. ده كان تقريبا في 4 إبتدائي لما تشاركنا الفكرة, كان مشاركتنا نابعة من إننا حاسين إننا أغراب و بنفكر في حاجات غريبة.

بعدها بفترة طويلة جدا (شوية سنين كتير كدة) على إذاعة القرآن الكريم سمعتهم وهم بيقولوا الأسئلة اللي بتيجي على أذهان الأطفال و إزاي نتعامل معاها يعني .. لما جم للسؤال ده كان الرد "استعيذ بالله من الشيطان الرجيم, لإن ده فكر من الشيطان" .. حسيت لوهلة "إنتوا بجد يعني؟" .. طيب انت اديتني حل إزاي أبعد الفكرة عني لوهلة بسيطة عشان خايف على الناس البسطاء فكريا من الكٌفر و ده بسبب التخاذل الدعوي من المسلمين للمسلمين .. أو يمكن عشان كنا في العصر الفاشي السابق فالناس أصلا كانت بتنسى الدين و الطبقة اللي تحت خط الفقر أساسا مايعرفوش عن الدين غير المصطلح إلا من رحم ربي و ده بفضل الفقر و الفساد ... إلخ

فضل الموضوع مؤرقني فترة, مش عشان اهتزاز العقيدة (لإن العقيدة عندي بنيتها من و أنا صغيرة على أسس المعجزات العلمية في القرآن و بنيت عليها بقى كل حاجة, فلما أتزعزع أفتكر المعجزات العلمية و الخطاب العقلي في القرآن فارجع ابعد الأفكار الغريبة من دماغي) لكن لشغف معرفة إجابة منطقية, أو رد تفكيري تحليلي, و اللي للأسف حتى يومنا هذا ماسمعتوش من شيخ أو حتى بني آدم عادي.. لغاية ما قررت أشتري كتاب "حوار مع صديقي المُلحد" لد. مصطفى محمود

بصراحة أنا كنت جايبة الكتاب لسبب تاني, و هو بصفة عامة تناول المآخذ على الإسلام و الأسئلة و الشبهات و الرد عليها لغير المسلمين. بس في البداية لقيت تناول للموضوع المؤرقني ده .. و لخصه في مثال مش فكره نصه بالظبط و لكن كان بمعنى

لو حطينا نفسنا مكان العرايس اللي بنحركها بصوابعنا في مسرح العرايس (زي بتاعة الليلة الكبيرة), و تخيلنا إنهم بيفكروا و كدة فينا لإننا اللي صنعناهم, أكيد أول سؤال هيسألوه "هو إزاي البني آدمين مافيش خيط حد بيحركهم منه زي ما احنا في خيط بيحركنا؟" 
بمعنى آخر, إزاي اللي صنع الحاجة مش زي المصنوع؟ و ده طبعا لضيق تفكير المصنوع!  
إنعكاس على سؤال البني آدمين: هو مين خلق ربنا؟ ما هو إحنا اتخلقنا و كل حاجة في حياتنا ليها أصل, يبقى إيه أو مين اللي خلق اللي خلقنا؟ 
دي كانت بالنسبة لي زي اللي لقى لقية! الراجل ده بيفكر أهو و زي الفل! أمال مافيش حد طلع قالنا الكلمتين دول ليه أو حاجة زيهم قبل كدة؟!! 
--

حاجة تانية سمعتها و أنا باحضر ورشة عمل بتتكلم عن الشبهات و الأسئلة اللي بيوجهها غير المسلمين للمسلمين في تشكيك أو بحث عن الحقيقة, و هدف الورشة كان الإلمام بأغلب المواضيع الجدلية و فين هو الرد الصحيح عليها سواء من القرآن و السنة أو من حيث "المنطق" .. اللي سمعته كان مفهوم(أسلوب) متعارف عليه في الكليات العلمية 
وهو "مفهوم المخالفةو اللي بيعتمد على عكس الشيء للوصول إما لإثباته أو نفيه

استخدمه مفكر غربي كالآتي:
- الخالق لا وجود له
- إذا فأنا أفكر
- إذا فأنا "موجود"
- و بم أنني لم أوجد نفسي
- فحتما هناك من أوجدني
- إذا فهناك خالق (واجد) لي (أنا الموجود)
 --
(باكلم نفسي بردو)

طيب أنا ليه باكتب الحاجات دي دلوقتي؟ هي بقالها فترة فعلا شاغلة نفسي .. يعني تيجي تقولي "ما وراء الخالق؟" فأقوم ردة عليها بالمعجزات العلمية اللي يليها الكمال في الدين و السنة فتقوم قافلها بقها و تبعد عني .. و بعدين تيجي تاني
الحوار الداخلي كله مابياخدش ثواني .. بس متكرر معايا كتير .. عشان كدة قررت أدعي نفسي للتأمل تاني و ده اللي طلعت به المرة دي:

أنا دايما باحط نفسي مكان اللي قدامي خصوصا لو اختلافنا ديني و فكري زي مسلم و مسيحي أو مسلم و ملحد أو مصري و مش مصري .. عشان ساعتها مش باعرف انسى اننا مختلفين لإنه بيكون حاجة ظاهريا واضحة بعكس الناس اللي زيي خارجيا و فكر عام بس بانسى إنهم مختلفين عني بردو و كتير للأسف مابحطتش نفسي مكانهم إلا في أوقات الذهن الصافي مع نفسي

المهم, فمن شوية كان وقت من الأوقات اللي حطيت نفسي مكان المتشكك في حقيقة الخالق, أو بيرفضها و بيتبع نظرية "داروين" و نظرية ال evolution اللي معتمدة حقيقة إننا اتوجدنا (أي كوكب الأرض و ما عليه من حياة) بالصدفة, لما مش عارفة انفجار ايه حصل في الكون الخارجي أسفر عنه كل اللي على الأرض و ما حولها من فضاء

النظرية نفسها سمعتها أكتر من مرة بس مش متعمقة في تفاصيلها علميا عشان من طبيعتي ماباعرفش حد ياخدني في "دوكة" و يجيب من الآخر, لازم براحة كدة "أفصص" الدنيا من الأساس, ففكرت:

لو الملحد بيعتقد إن "الكون" انفجر بالصدفة .. يعني إذا الإنفجار ده هو "الأصل" اللي مافيش حاجة قبله
و مش هاسأل و أقول مين اللي خلق الشيء اللي اتفجر و لا ايه اللي سبب تفجره عشان كدة هنوصل لدوامة إن كل حاجة وراها حد أو حاجة مسببة و مش هننتهي .. فنسلم إن تفكيرنا تعب من التفكير .. فققرنا نقف عند الإنفجار و نقول إنه الأصل

الحلو في الموضوع بقى, إن ليه مانقولش إن إحنا كمان كـ مسلمين يعني اتبعنا نفس الفكر؟
احنا سألنا أسئلة مين وجد الشمس و مين وجد القمر و مين وجد "الوجود" .. و بعدين قلنا خلاص اللي وجدنا هو "حد" أو "حاجة" غير جنس البشر أطلقنا عليه "إله" .. طيب هم ليه مش آلهة؟ .. هنقول يمكن يكونوا آلهة! بس اللي خلقة الكورة الأرضية و كل اللي عليها و كل اللي بتؤثر فيه و بيتأثر بيها من الفضاء الخارجة هو "واحد" .. لإن بالبلدي كدة "ريسين على مركب تغرق" و بالتالي مع النظام الدقيق جدا اللي ماحصلش في يوم انه اختل موازينه للأرض و اللي عليها و اللي بيتأثر بيها .. فوصلنا إن اللي خلق كل ده هو "واحد"

طيب هل فيه آلهة تانية خلقت أماكن و حاجات تانية إحنا ماتوصلناش ليها؟
جايز!

بس إيه بقى اللي حصل .. اللي حصل إن "إله" الأرض بعتلنا احنا أهل الأرض على مر الأزمنة رسايل في شكل "كتب" و "أوراق" عن طريق بني آدمين مننا أسماهم الإله "بالرسل" عشان بيوصل رسالة أو "نبي" عشان بيوصل نبأ معين, أو بني آدمين تانيين اجتمع فيهم توصيل الرسايل و الأنباء.
عرفنا منين إنهم مش بيفتوا؟ و لا بيكدبوا؟ من المعجزات العلمية اللي ميزهم الخالق بيها و ده بيوضح قد إيه الخالق عايزنا مانتبعش أي حد يقول أي حاجة ولكن "نعرفه بالعقل" اللي خلقه لنا
"المعجزات" هي أشياء يعجز البني آدم عن فعلها و عن كيفية فعلها حتى, لكن لا يعجز عن فهمها و إدراكها
و بم إن الإنسان عاجز عنها, يبقى اللي صنعه و أوجده هو اللي أوجدها, ولا إيه؟

طيب من هنا بقى بدانا نعرف حقايق و توجيهات و هنا الخالق قالنا في رسايل القرآن إنه
 (هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شيء عليم)!
إيه ده! مش ده السؤال اللي بدأنا بيه التفكير في كل ده؟! ده "الخالق" جاوبنا عليه! ده مش بس كدة لكن كمان من أسمائه المستخرجة من رسايل القرآن إنه هو "الواجد" ! يعني مفيش حد وجده .. يعني هو مش "موجود", يعني هو مش "مفعول به" لكن هو "الفاعل" هو "الواجد"

و في المرحلة دي من مراحل التفكير, قررت أكتب اللي وصلت ليه, لعل و عسى يكون السؤال اللي كان بيؤرقني يكون بيؤرق حد تاني مش لاقي له تسلسل منطقي فياحبذا يلاقيه هنا في دعوتي للتفكر :)

أخيرا كدة اللي فاضلي, إني أقرأ الرسايل و أتدبرها, لعل الخالق يمن علي بتدبر سليم و حكمة لآياته زي ما مَن علي بمحاولة التفكير بشكل منطقي 

الحمد لله . ربنا فعلا عرفوه بالعقل :)

Friday, February 15, 2013

*84* اعرفي مِحرِمِك و عَلِّمي عليه :)

*83* الدبلة في اليمين ولا الشمال؟

Monday, February 4, 2013

*82* النور مكانه في القلوب :)


افرح :)
ابتسم :)
اضحك :)
احضن حضن كبير حتى لو في خيالك :)
غمض عنيك و افتكر أجمل مكان زُرته :) ابتسم, و قل الحمد لله وحده :)
غمض عنيك تاني وافتكر أجمل مكان نفسك تزوره :) ابتسم, وادعي ربنا تزوره في الدنيا ويكن لك مثله في الفردوس :)

اسعِد .. تُسعَد :)
افرِح .. تَفرح :)

عيش لك, و للناس .. عشان ربنا :) .. عيش ليهم لله :) .. عيش ليهم بالله :) عيش ليهم وتوكل على الله :)

واحتسب الأجر :)

"النور مكانه في القلوب" :)












        




















Sunday, February 3, 2013

*81* خلف الأقنعة