Friday, September 23, 2016

*120* عام من الله ♥

اليوم بفضل الله ورحمته وكرمه ومنته علينا قد أتممت وزوجي عاما هجريا من الزواج : )
عاما من كرم الله علينا في أبهى صوره : ) عاما من معجزات تتحقق ودعاء أعوام يُجاب كأفضل مما حلمنا به يوما : ) عاما لا نعلم أين ذهب ولكنه حمل لنا كل جميل من الكريم الجميل جبار القلوب اللطيف الستير سبحانه : ) عام صدقنا يقينا أنه سبحانه جل شأنه عند ظن عبده ونحن لا نملك إلا اليقين بكل جميل فأتانا الله به من حيث لا نحتسب : )
" عام من الله " .. هكذا أستشعر فالحمد لله حمدا تاما تاما .. 
لك الحمد يا ربنا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .. لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى .. لك الحمد ملئ   السماوات والأرض وملئ ما شئت من شيء بعد ..أهل الثناء والمجد, أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد<3 ♥ 
--
يا حبيبات يا عزيزات يا صديقات ..
- إن لم يجمعك الله بعد بزوجك فأيقني بلقياه دنيا أو فردوس واجعلي همّك الله يحقق الله لك أفضل أفضل مما أبدا تمنيته أو تحلمي برؤياه : ) وإن دعوت لك يوما بـ "عقبالك" بمثل ما انا عليه فاعلمي أني والله أحبك وأنه والله الخير كل الخير: )
- إن جمعك الله بزوجك -زوج روحك- ولم يحن بعد الزواج فاعلمي أنه الإعصار الذي يسبق الفتوحات : ) فاتق الله و اربط على قلبك وأري الله منك خيرا حتى يحين الموعد المنتظر فيكون الفرح كما لا يسع بشري أبدا :)))
- إن رزقك الله بزوجك -زوج روحك- زوجا في الدنيا فهذا حد كمال النعم بعد الإسلام : ) فالتمسي رضى الله من رضاه واهجري كل عرف مجتمعي يحول بين رضاه وليكن القرآن ولتكن السنة خير فيصل بينكما .. بل, خير مرجع ثابت لخير نعيم أبدي : )
--
يا متزوجات يا متزوجات يا متزوجات يا مساعدات الشيطان في هجر سنة الزواج أو استوحاشه
- اتقين الله في غيركن .. فلم نشر التعاسة والكآبة والتوعد للمقبلات عليه بالهم والحزن؟! لصالح من؟ فلتقولوا خيرا أو لتصمتوا
- اتقين الله في أزواجكن وأبنائكن من كثرة الشكوى للبشر سواء من ابتلاء أو اتقاء حسد .. فلتقولوا خيرا أو لتصمتوا
- يا صاحبات أشهر المقولات "لسة بدري على الهم" "انتي لسة شفتي حاجة" " هو الجواز أول يومين عسل بس" "هو الجواز أول شهرين وبعدين يجيلك طفل يطلع عينك" ... الخ
أقوالكم أهدمت قلوب الكثيرات قبل بيوتهن .. أقوالكم أعانت شياطين الجان على هجر سنة من أعظم السنن .. أقوالكم توحش القلوب وتغلل الخوف إليها من الدنيا والله أحق أن تخشوه وتخافوه .. أقوالكم دفعت الكثيرات للجري خلف عادات غير المسلمين بحجج عدة لأن الزواج المسلم الصحيح أصبح "عقدة" لا تنحل فهي تراكم أقوال أجيال من سنين
(.. رب كلمة لا يلقي لها الإنسان بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفاً) #حديث_شريف
واليوم هو خير يوم لأمرر كلمة من صديقة كانت قشة في بحر تعلقت بها لم تقال لي يوما قبلها ولم تقال لي بعدها .. ببساطة .. "الزواج جميل"
--
تزوجوا فالزواج بركة وسكن واكتمال لكل منقوص .. تزوجوا على سنة الله ورسوله فعلا لا قولا .. تزوجوا لله لا لدنيا ولا مال ولا وجهة مجتمعية .. تزوجوا من أنفس تكتملوا بها ولا تكتمل دونكم .. تزوجوا أزواج أرواحكم فيتحقق السكن والرحمة ويعم الود : )
______________
كُتِب في 6 من ذي الحجة عام 1437 هـ الموافق 7 من سبتمبر 2016 م

Sunday, July 19, 2015

*119* عزيزي أ-زوج المستقبل .. اكتب لك اليوم :)

عزيزي أ-زوج المستقبل : )

لطالما كتبت عنك قبل أن ألتقيك, لطالما حلمت بالكمال والجمال, لطالما اشتقت. ولكن عذرا, لقد كنت حالمة!

تخيلت دوما أنما أحلامي هي محض الخيال المثالي لحياة الفردوس ليس إلّا, وقد تعلّمت من الحياة والناس أنه لا أمل بهذه الحياة! وأنني إن كان مقدر لي أن أتزوج فلابد من تنازلات كثيرة في عقائدي و مثالياتي التي اندثرت فعلا وإن ظل بعضهم يرفع شعاراتها قولا..
ظننت أن الجميع أصبح كهؤلاء النفوس المريضة التي قابلتها كثيرا .. ظننت أنه لا مفر من ذلك إلّا الانعزال تماما عن كل ما له علاقة بالزواج, وليكتف كل منا بأمراض نفسه! علمت أنه مخالف للفطرة, ولكني لم أحتمل مقابلة المزيد من المرضى! 

وكان لي خيط رفيع من اليقين .. شعار أردت تصديقه بشدة .. رددته كثيرا بيني وبين نفسي لأصدقه .. حتى أكرمني الله به صدقا ويقينا فيك 
" بم أني خُلِقت هنا في هذا العالم, إذا فيوجد مثلي ملايين البشر..
 وإن انتشروا في بقاع الأرض, وإن لم ألتقي منهم فردا, فعساني أقابلهم يوما ما "

عزيزي أ-زوج المستقبل :)
لو كان الناس قد وصفوك لي, لقلت هم يصفون رجلا من الخيال المثالي, أو رجلا من الفردوس, يجتمع فيه جمال الكون ويصل حد كمال البشر.
لو كان الناس قد وصفوك لي, لأيقنت أنه حلم جميل لن يتحقق ولأتعبتني الأماني ولتمسّكت اكثر بالفردوس, فلطالما تيقنت أني سألاقيك هناك لا هنا في هذه الحياة الدنيا.
لو كان الناس قد وصفوك لي, لما كانوا قد وصفوك بعدل ! فكم الجمال الذي ينطوي في ثنايا التفاصيل الصغيرة يفوق حد جمال الكون وما عليه! 
لو كان الناس قد وصفوك لي, لما قدروا حقا على وصف جميل خُلُقِك وشدة إخلاصك وصدق وُدّك وكرم عطائك ورقة روحك وجم نُبلِك :')
لو كان الناس قد وصفوك لي, لظننتك مَلَك لا بشر! أو شخصية أسطورية في فيلم كارتون حالِم لعالم ديزني! 

عزيزي أ-زوج المستقبل : )

لا أعلم كيف ولكني التيقتك! والتقت أرواحنا قبل الزمن بزمن .. 
لا أعلم مدى وسع كرم الوهّاب عليّ ولكنه أكرمني بك أيّما كرم :')
لا أعلم متى ولكني أجد أنفسنا نعد لزواجنا! أنا لست مدركة تماما لأيا ما يحدث حقا! أتزوج؟ أنا! بك؟!

لا يستوعب عقلي القاصر تلك الحقائق بعد, ولم يجد بُرهة من الزمن ليتفكّر في كم تلك النعم الذي أنعمها علينا المَنعم كما تستحق مني 
لا أعلم كيف أصف تلك الرحلة إلّا بكلمات ..

رؤية .. فالثانية تأكيد .. فالثالثة إيضاح .. فالرابعة بُشرى بالتيسير! .. رزقني الرزاق بأربع رؤى وأنا المذنبة الفقيرة المذبذبة ! 

وقد كانت الرؤى ومازالت تتحقق .. ومازلت أجهل كيف أشكره .. ولكنني ممتنة حقا! ممتنة لكل شيء :') 

أحسبك يا عزيزي أكبر ثاني نعمة عليّ بعد الإسلام .. حسنا لا أبالغ كعادتي! أنت هكذا حقا! فالحمد لله :)
--

أدعو ربي دوما أن يديمك عليّ نعمة وأن يحفظك من الزوال بشهادة سويا في سبيله مقبلين غير مدبرين حتى تظل أرواحنا معا إلى قصر الفردوس ومنابر من نور منعمين برؤية وجهه الكريم :')
--

وإلى لقاء آخر .. علّه قريب : )



Tuesday, September 23, 2014

*118* أنت وخواطري و كلماتي


يا سكني و عزة فؤادي .. يا جمال الالهام لكلماتي
لا أعلم من اين لي البدء .. أمن جمال خلق أم سمات
ياطِيب الفؤادِ .. يا سكن آهاتِ .. يا هبة الوهّاب .. كحياة أنت لي بعد سُبات
-------------------------------------------------------------
4 يوليو 2014

وحينما سُئلت عن مقدار الود, لم أجب .. وهل يقاس الود بمقادير البشر؟ فالود حالة أهل الجنان, ليس جنون بل جنان, جنان الفردوس على ارض الرحمن :)
-------------------------------------------------------------

17 يوليو 2014 #عتاب

يا عزيز الفؤاد جئتك ببشارة. فلاقيتك عن المدينة غائب فلم يسع جهدي السؤال, ولا كنت قبل مجيئك على الرحيل قادر

فعذرا احتمل غياب عقل انهكه السقم, كما تحملت كثيرا والود لك شاهد تجد كل طيب حين يعافه المولى, فلا تقس على قلب هو برضاك يزهر

-------------------------------------------------------------
21 يوليو 2014

وتأبى الروح إلا اللقاء, فتلقى الروح زوجها في أحلام تلو أحلام.. :)
-------------------------------------------------------------
28 يوليو 2014

هم هؤلاء الذين تحبهم بجنون و تحبهم بهدوء و تحبهم لجمالهم في وقت مستتب أو منفعل, ضاحك أو غاضب, تحبهم بكل طريق يعرف الحب و بكل حال وفي كل وقت

تعرفهم حين تلقاهم, ترى فيهم روحك وكأنهم مرآه بسمتهم تبسمك, فرحتهم تفرحك, ضحكتهم تضحكك كما لا تضحك.. وخجلهم.. خجلهم يفجر داخلك عشق عجيب..


تعجز الكلمات أن تصف ذلك الحال الهائج داخل النفس, الثائر على الهيام الساكن, الممزوج من عشق المحبين الغائبين و رغبة السكن المطمئن إليهم وفيهم


وإن أردت أن تضمهم يا فؤاد, فعليك بالأحلام حتى لقاء طيب الوداد, معلومٌ للعباد, رَضِيٌ حَميدٌ لدى رب العباد

-------------------------------------------------------------
29 يوليو 2014

وهل ينسى المرء ثقة أصابها فكان امتنانه هو الجَنيُ .. وهل يُنسى الوُد :)
-------------------------------------------------------------
30 يوليو 2014

حيث تجد الروح سكنها وإن بعُدَت المسافات.. :)
-------------------------------------------------------------
31 يوليو 2014

ما أن تجد نصفك تكتمل, وما ان اكتملت تستشعر ذلك العشق, وحينها لا تفترق الأرواح مادامت تحيا, والأرواح لا تموت بل إلى خلد الخالدين :)
--
لكم اشتقت و اشتاق الفؤاد .. فعجّل ربي بلقاء الوداد :)
-------------------------------------------------------------
6 أغسطس 2014

اللهم لك الحمد على ما أحييت به الفؤاد وعززته :)) اللهم اجب دعاءنا واجلب علينا فرحة كفرحة خليلك ابراهيم بولده اسماعيل -عليهما السلام- :))
-------------------------------------------------------------
7 أغسطس 2014

تفقد الكلمات معانيها معهم, فلا شيء يوصفهم, لا شيء يرقى لوصف تلك الأرواح القريبة المنيرة, تلك الأرواح الجميلة جمال يمس العقل والقلب والوجدان
إنهم .. ماذا نقول و قد طغوا على مرادفات الجمال و الحب و الآمان .. هم الروح بل أقرب من الروح في الجسد .. هم أحن و أطيب .. هم منا و نحن منهم
-------------------------------------------------------------
12 أغسطس 2014

هم سكن لاضطرابك و مأوى وقت العاصفة
-------------------------------------------------------------
15 أغسطس 2014

ضحكة الروح و قرة العين :)
-------------------------------------------------------------

18 أغسطس 2014

والقلب لا يتوقف نبضه والوُد لا ينقطع ولكن الله العالم وحده يجبره لما يمتنع
-------------------------------------------------------------
6 سبتمبر 2014

وكيف يُرى القمرُ و القمرُ غائبُ .. أببصيرةِ الأعينِ أم بقلوبِ العشاقِ =)
-------------------------------------------------------------
7 سبتمبر 2014

ومن مواطن انتظار العاشقين ما يُهيّج الأندرينالين .. وما أدراك بالأدرينالين يا صاحب الياسمين
--
يا صاحب البستانِ هلّا أتيت لي برَيحانِ .. أو عُقد من الياسمين يكن لي كالمَرجانِ
وإن عبَرْتَ بـفُلٍ أو ورد طيّب الألوان .. فقل سلاماَ لِجمالِ واصنع لنا تيجانِ ^_^
-------------------------------------------------------------
14 سبتمبر 2014

وكيف لا تشتاق النفس إلى قيام .. حيث الفؤاد يلقى الفؤاد .. هذا مأمومٌ وذاك إمام :)
-------------------------------------------------------------
22 سبتمبر 2014

ما بال الفؤاد لا ألقاه يتكلّم .. أيظن الفؤاد أنِّي بحاله جاهلُ؟ فمن للفؤاد إلّا نفس لدمعه تدمع .. و رب قريب هو للهم زائلُ
--
قَلَّ الكلام أو كثر .. كل حال الدنيا يندثر إلا ود صادق الأثر .. رعاه الودود لحين يدَّثِر
--
وحين تنطفئ ابتسامتك ينطفئ كل شيء..
-------------------------------------------------------------
23 سبتمبر 2014

يقول الناس عني أنّي "طيّبُ" .. ولكن مثل طيبتكم أبدا لم أشهدُ
عجيب خلقه ولكن ما أعجب .. من وهبكم نهر منه أكون قطرة
-------------------------------------------------------------

Friday, May 23, 2014

*117* يُحكى أنَّ .. قصة واقعية

يُحكى أنه في إحدى الأوقات العصيبة التي تمر بها تلك الفتاة الجامعية الملتحقة باحدى الكليات العملية, ما بين ضغوط التسليمات و الإمتحانات وضغوط أخرى شخصية ناهيك عن أي ضغوط قومية, حدث ما لم تكن تحسبه يحدث هكذا بوضوح .. "استجابة دعاء" 

طالما تطلعت صديقتنا منذ صغرها للحجاب, ثم سرعان ما رزقها الله الصحبة المعينة التي تحبب إلى قلبها النقاب تيمنا بزوجات الرسول رضوان الله عليهن, ولكن لم يكن الطريق ممهدا هكذا لتفعل ما تطلعت إليه! 
لم يغلب على المجتمع المحيط التي نشأت به صديقتنا الالتزام و صلاح الصحبة المعينة, ولكن كان معينها بعد الله تلك الأم الفاضلة في تصحيح مساراتها التي كادت تندمج مع بقية المجتمع, ثم أعانها الله و بترحاب من الأم اتخذت صديقتنا المسار التي ترتضيه في خطوات الحجاب رغم سخرية الكثير و تعجب الكثير .. و لاحقا اعجاب الكثير أيضا! 

كانت تضيق بتعليقات المنكرين لزيها في بادئ الأمر, ناهيك عن صحبة الطفولة التي ما لبثت أن تفرقت وكان هذا جم حزنها, ولكنها -بفضل الله- سرعان ما أدركت أن في مجتمعات الهوى ... "كل غريب منبوذ ولو كان هو الأصل و كل شائع قريب ولو كان هو الزيف"

"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .. قل إن الهدى هدى الله" .. بمعنى آخر الزم الصواب و إن كنت وحدك فلن يرضى عنك حتى المسلمون المتمسكون بالقشور إن أنت قررت التمسك بالأصول =)

مَنّ الله على صديقتنا في نفس العام بمجتمع جديد يثبّتها, وببشائر أمل فيمن أبدوا اعجابهم بهذا الزي الملتزم, وفي وقت قصير بفضل الله تكون ذلك المجتمع الصغير داخل كليتها مما تحسبهم على خير.

تطلعت صديقتنا للنقاب, وما كان أشده تعلق ثم كتلك الطبيعة البشرية "يزيد الإيمان و ينقص" فمع علمها بعدم وجود مجال لارتدائها النقاب بقيت على زيها التي لم تكن ترضى عنه كليا.

وبعد مدة ليست بالقصيرة عادت صديقتنا لرغبة ارتداء النقاب .. لا النقاب الشائع .. بل النقاب الصحيح .. ولكن لم يكن هناك مجال فجددت عهدها أنها لن تتزوج إلّا من يرضى لها بالنقاب زيّا! :) وكان هذا أملها الوحيد
--

وفي احدى الأيام العصيبة بالكلية وضغوط الامتحانات, دُعيت صديقتنا لحضور احدى الحلقات, وكانت تحتاجها بشدة عساها تفرغ كم الطا

قة السلبية المتراكمة اثر تلك الضغوط. وكان أدهش ما علمته عن الحلقة أن المتحدثة هي ممثلة معتزلة ممن لم تتعود متابعة أخبارهم عادة, ومع تشككها بمحتوى الحلقة و مدى عمقها, ولكن حلقة لذكر الله تظل حلقة لذكر الله .. حلقة تذكرة و إعانة و إياب .. حلقة تجديد عهد للقلب ..

ولدهشة صديقتنا كانت الحلقة أكثر من رائعة, كانت المتحدثة مدركة بعمق لما تحكي عنه .. و ما أحسن ما حكت عنه يومها .. "الجنة" : ) وكانت شواهدها من الصحيحين و القرآن و أدّت الحلقة مهمتها بفضل الله لتلك الفتاة. طلب بعض الحضور من المتحدثة أن تحكي عن اعتزالها و ارتدائها الحجاب ثم النقاب, ولم تكن صديقتنا تهتم لتلك التفاصيل بالقدر الكافي و لكنها ظلّت تستمع .. و ما كان أعجب هذه القصة .. قصة جهاد وأيّما جهاد! جهاد تام أعوام و أعوام .. جهاد نفس و جهاد أهل و أقارب و صحبة و مجتمع كامل من حولها.. جهاد حق! لم تكن المتحدثة ((التي هي الآن داعية)) لها من الصحبة أو الإعانة من شيء .. معينها الله وحده .. وكفى بالله معينا :)) انتقلت المتحدثة -كما تقول هي عن نفسها- من حياة كحياة الأجانب لا تمت للاسلام بصلة إلا اسم في البطاقة, لحياة القرب من الله و معرفته و السعي لطريق جنته

كانت قصة تلك الداعية الحديثة قوية الإيمان كما نحتسبها, مؤثرة بقدر ليس بالهيّن. فرغم عدم التزام مجتمع صديقتنا و أهلها بالقدر التي توده, ولكنه لم يكن مجتمع بعيد عن الدين كبعد مجتمع تلك الداعية ! لم يكن أي وجه تقارب على الاطلاق, ومع ذلك فقد صمدت داعيتنا أما والدها المتعنت وقالت له أنها تحبه كثيرا و لكنها تحب الله أكثر .. وهذا حينما علم بنقابها و كانت قد أخفت عليه ارتدائه.

ولكن صديقتنا لم يكن  بها من القوة أن تتخذ ذلك القرار .. ليست بقوة الإيمان تلك بعد ... و لكنها دعت و أكثرت من دعاء داعيتنا في قولها فيما معناه "اللهم ارزقني الزي الذي ترضى به عني وتحبني أن تراني فيه"
--

كانت مفاجأة صديقتنا هو استجابة الدعاء بتشابه المصادفات. 
حينما تحدثت الداعية عن بدء ارتدائها للاسدال ثم النقاب, كانت فقط بسوق في بلد غريب و قد دُعيت له, وكان البائع لديه من العباءات المزركشة ما كان لديه, فلم ترد أيهم, كانت تريد ذلك الزي الذي يريح النفس, و مصادفة بسؤالها البائع كان لديه آخر اسدال و لم يكن يعرضه, فأعجبت به و كان يناسبها تماما و لكنه كان باهظ الثمن.. وحين علم البائع أن داعيتنا ممثلة معتزلة -ولم يكن يعرفها- فأهداها الاسدال على غير توقع : ) ثم جاء بعدها النقاب

المصادفة حدثت بعد حضور صديقتنا للحلقة بأيام, ولم تربط الأحداث و لا الترابط إلا لاحقا حيث ضغوط تلك الأيام من امتحانات و غيرها. أعجبت صديقتنا في مرة بزي رأته مئات المرات و لم تعقب عليه, كانت ترى أنه يضيء كل الوجوه المرتدية له, ولكن رغما من ذاك فلم ترى أبدا أنه يناسبها, ثم كان هذا اليوم و قد أعجبت به حقا فأبدت ملاحظة عابرة لصديقتها.. فكان رد الصديقة "آآتي بك بواحد منه؟!" فردت صديقتنا سريعا و قد استحسنت فكرة تجربته "نعم أود حقا"

وكما هي الأحداث في تلك الأوقات العصيبة, تمر سريعا حتى لا يعلم المرء ما كانت وجبة إفطاره و هل أفطر اليوم أم لا! لم يشغل بالها هذا الحديث وكادت تنساه فعلى كل حال لن تأتي صديقتها بذلك الزي إلا بعد انتهاك تلك الأيام العصيبة ..

ولكن كان مفاجئتها أن أتت به صديقتها في صباح اليوم الذي يليه! آتت لها بزيين هدية منها وقد وضعوا بجمال كهدية مما أدخل سرورا على قلبها مع دهشة حقيقية! :))

أخذت صديقتنا مدة حتى استجمعت الصدف و أنما هذا هو الزي الذي يرضى الله عنها به في هذا الوقت .. تعجبت من أنه ليس النقاب , ولكن تيقنت أنه بمثابة خطوة كبيرة تجاهه, خاصة أنه لم يقابل باعتراض من اهلها والأقرباء ممن اعتادوا بالهجوم على زي مثله! نعم كانت تلك هي استجابة دعاء بشكل واضح وصريح و في وقت قريب لا تكاد تصدقه!

فعزمت أمرها و بدأت بارتداء ذلك الزي, والذي كان يغلب على ارتدائه أيضا فئة معينة من أصحاب اتجاهات سياسية! نعم فلا عجب, ففي هذا البلد يصنف الناس ذويهم بالزي لا بالاعتقاد!

لاحظت صديقتنا تحوّل نظرة الناس في الشوارع, في التعاملات التجارية, في أماكن عدة .. وكأنها ارتدت شعار جماعة ارهابية مثلا! .. كان زيها يفيض عليها بالهدوء و السكينة و الراحة النفسية, و يزعج آخرين أيما ازعاج!

ثم ها هي النفس تصطاد تلك الأوقات لتزحزح صاحبها عن الصواب, ففكرت صديقتنا بارتداء زي مماثل و لكن يكون أقرب لعرف المجتمع و لا تصنف به ذلك التصنيف, ولكنها لم تجد أبدا تلك السكينة به! تعلم بداخلها أنما اختيار الله هو الاختيار ... 

(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)

وها هي الآن بين جهاد النفس وجهاد مجتمع غلبه التصنيف لعكس مُراد دين الأغلبية -أو هكذا يدّعون- وها هي الآن صديقتنا تسألكم الدعاء لها بالثبات عسى أن تكون خطوة يعقبها قرار النقاب .. والله المستعان 
--
#الحجاب #النقاب #جهاد_النفس 

Tuesday, April 15, 2014

*116* Memories Written Package

On this life ride, this journey that no one knows when did it begin or when shall it ever end, millions of millions of details take place in our daily lives, soon they end, sooner they're dropped out of memory if no souvenirs were left.

I always wondered, Why people take too much photos? Why they share things on events -like cards, bookmarks, flyers- so as to keep the date and name of that event on regardless how short or unimportant this event may be, comparing to real Planet Earth Events!!

Then two things took place those were really surprising! The first was when i decided to check my old photos when i was a kid; that was indescribable! .. It brought tears, happiness, inner peace, and at least it reminded me of how i was like on one far day! When focusing a bit, i couldn't be totally aware that this kid in the photos was really the same me nowadays! Time changes like 180..! and then all what i truly wished for then, was -a bit crazy- to meet my kid version one day in paradise! Isn't everything possible in Paradise? :D B-)


The second things was totally unexpectedly happy and much deep! While looking up for some random stuff, i found my old pocket which i didn't get near like for minimum 2 years and almost it's more than that. It was were i kept all the little profile photos for my family and some friends, so as my little treasure too!
I used to keep almost all important little papers and cards, that really mean "something" to me. Reading them all was like "OMG! Those things appearing from nowhere were just on time!". Frankly it was overdose to read them all on the spot, so after a little while i decided to publish them to keep their memory as long as it can be :) Specially That it's my last term studying at college little i know how to celebrate that senior thing! :D

Those -to be published- memories when put together acts like a Fatoush salad! every single memory means a lot, yet their big difference, and the different me at each one of them.. which totally has nothing to do with me nowadays!! .... ( so if you know me lately, don't ever try to understand how is all that :D and if you used to know me, make sure am not that person anymore! seriously! B-) )

** And here's one last thing to be said .. "People Change" always sounds to me negatively, though i totally understand NOW that people shall change to much more better states, only with decisions of their own and Allah's guidance :)
----

To be continued :)

Friday, March 21, 2014

*115* في الملكوت الواسع هناك .. نجد أنفسنا


أغبط أولئك القادرين على السفر للصحراء الواسعة, والجبال الشاهقة, والمرتفعات الخارجة عن نطاق العالم السفلي -عالم البشر والبشرية- حيث الإنطلاق و الحرية, حيث البحث عن الذات, حيث رؤية العُمق في اللا نهائيات..

كلما انفردت بذاتي وسرقت بعض لحظات السكينة -والتي نادرا ما تتاح لي- كلما أطلقت للنفس عنان التخيل
فإنني كلما قرأت, كلما حاولت التخيل .. وكلما تخيلت, كلما طالبت نفسي المزيد من الحرية من تلك الجلبة المصطنعة هنا و هناك ..

وكلما أرادت التحرر من ضيق الأفق و سجون التفاصيل المزدجمة, والانطلاق حيث السكينة و الطمأنينة .. حيث السبيل له .. سبيل المعرفة به .. سبيل الإياب للفطرة .. سبيل الشوق للبدايات .. لبساطة ويُسر المعاني .. وعُمقها اللا محدود ..

سبيل هروب النفس من الوجود لرب الوجود .. الواحد المعبود


كلما اقتربت منه كلما علّمك .. وكلما علمت كلما تدبرت .. وكلما تدبرت كلما زدت يقينا بالجزاء .. فهجرت لذات الفانية لتحظى بلذات الباقية

نعم فلقد علمت النفس مكانها حيثما فقدت ذلك الشعور بلذة الحلوى, نعم هي تلك الأشياء البسيطة ولكنها لم تدرك أبدا أنها لذة و شهوة فانية, اعتَقَدَت أنه طبع الانسان حب الأشياء, التفاصيل والتعلق بها, طلبها و السعي لها أحيانا, والتلذذ بها حين التواجد.. ولكن..

إنها كبقية الأشياء .. تلك الحلوى الطفيلية .. كتلك الأشياء المخلوقة .. تشتيت زائف .. مخلوق زائل .. تعلُّق بلا نفع ..

إنها كل تلك الحياة .. كالحقيقة الزائفة .. الزائلة .. كعدم أُوجد للشتات ثُم إلى زوال .. بل هو العدم في ذاته إن صح الوصف


أقف هناك في مخيلتي .. أقف وحدي في ذلك الملكوت الواسع .. حيث نفسي تجد نفسي .. وتجد الإجابات على تلك الأسئلة الفطرية, وتلك التعجبات الذاتية من حيوات المخلوقات, واهتمامات البشر الغير عقلية, واصطناع الزيف و من ثَم دحض الحقائق, وخلق المشقات الأبدية و من ثَم تصديقها و الاعتقاد فيها, و فناء رحلات البشر الأرضية في سبيل تلك المشقات الدونية ..

تجد الاجابات و لكن .. تعلم النفس أنها لطالما لم تعلم أبدا .. و لن تعلم أبدا .. ولن يُلِم هذا العقل المخلوق باللامحدود من تلك الأكوان المجهولة .. شديدة البُعد الفيزيائي, عجيبة البُعد الروحاني, عظيمة في خلقتها, لعِظم خالقها


أتذكر تلك المرة حينما شعرت بذلك الشعور العجيب المخلوط بين الرهبة و الرغبة, بين ادراك اللا مُدرك والفضول لما خلفه, بين تلك السكينة و ذلك الخوف الذي جلبها ذلك المشهد.

كنت أسبح ليلا -قلما أحببت وفعلت- وكان الهدوء يعم المكان, كنت في ذلك المكان حيث الشاطئ جنوبي و الجبال شمالي و الصحراء تغلب العمار, كانت المدينة هادئة في تلك الليلة, ثم انقطعت الكهرباء لبعض الوقت.. وإذ هم جميعا هناك..


كنت أسبح فاستلقيت على الماء و شاهدت الأفق .. كانوا جميعا هناك, كل تلك مواقع النجوم و انعكاساتها .. كانت تملأ الفضاء في مشهد مهيب .. البحر الواسع و الجبال الشاهقة و الأضواء الكونية البعيدة و ذلك السكون العجيب .... لم يتمالك القلب إلّا الاسراع في نبضه وقد تملّك النفس ذلك الشعور بالرهبة و الرغبة ... لم يكن مشهد ليوصف و لن تصفه الكلمات مهما جاز لها الوصف .. ولكنه ذلك الشعور و تلك اللحظات التي لا تتكرر .. ولا تُنسى .. 

حيث تُدرك الغير مُدرك و تجد ضالتك في الملكوت ..


وللحديث بقية باذن الله ..

Friday, February 28, 2014

*114* #يوما_ما_كنت_طفلة

كنت لا أكف عن الابتسامة, أعشق المرح والاختلاط بالبشر
كنت اصل الرحم و الصداقات و أحافظ على العلاقات مع الجيران .. قلّما فعلت في كبري .. قلما يفعل الكِبار
كنت أحب الجميع بالفطرة .. أرى الخير بالفطرة .. أُحسن للغير بالفطرة .. دون معرفة المعاني ولا منمقات العبارات والمصطلحات
كنت روحا بسيطة مُنطلقة, أقصى ما تعرفه أنه هناك شر في مكان ما في أشخاص ما ولكنها لم ترى الشر أبدا فيمن تقابلهم ولم تبحث عنه
كنت أتطلع للكبار وأود أن أغدو أكبر سناً لكي يتركونني دون توجيه... دون تحديد زمن المرح.. دون تأخير الزيارات للأصدقاء والأهل
كنت واحتفظت بما كنت فترة من الزمن لا بأس بها على الرغم من جم التناقضات من حولي وكم الألم و الأسى وتشوه الفطرة
ولكن وبعد ال 20 قررت أخيرا أن أعترف بما آلت له النفس من نزوح عن البشر وسلامة في هجر الدنيا و وجود شرور تسكن كل النفوس
تألم النفس كثيرا على ما آلت عليه وتتساءل: هل هذا هو الخير؟ أن تعرف؟ أم كان أخير لها أن تظل تسكن تلك الحياة الوردية الفطرية
تتساءل كيف تظل على الخير قائمة وهي ترى الشرور في كل مكان؟ كيف تُحسن والبشر من حولها فقدوا كل معالِم الاحسان؟
تتساءل كيف كان؟ كيف كان المُحسن في زمن الآلام؟ .. كيف كان رسول الله ما كان؟ .. كيف السبيل لكَون ما كان؟ ..
بسمتها تجعلني أبتسم .. هي أنا في زمن مضى .. هي كائن تواجد واندثر .. هي روح تشوّهت مع الزمن .. وتركت من روحها الصور